مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
396
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
قال : ثمّ دعا عبيداللَّه [ بن ] زياد محمّد « 1 » بن الأشعث بن قيس ، وأسماء بن خارجة الفزاريّ ، وعمرو بن الحجّاج الزّبيديّ ، فقال : خبّروني عنكم ، ما الّذي يمنع هاني بن عروة من المصير إلينا ؛ فقالوا : إنّه مريض ، فقال عبيد [ اللَّه - « 2 » ] بن زياد : قد كان مريضاً ، غير أنّه قد برئ من علّته ويجلس « 3 » على باب داره ، فعليكم « 4 » أن تصيروا إليه وتأمروه أن لا يدع ما يجب عليه من حقّنا ، فإنِّي لا أحبّ أن « 5 » أستفسر رجلًا مثله ، لأنّي لم أزل له مكرماً . فقالوا : نفعل ، أصلح اللَّه الأمير ، نلقاه في ذلك ونأمره بما تحبّ . قال : فبينا « 6 » عبيداللَّه بن زياد « 7 » من هؤلاء القوم في محاورة « 7 » إذ دخل عليه رجل من أصحابه يقال له عبداللَّه « 8 » بن يربوع التّميميّ ، فقال : أصلح اللَّه الأمير ! ههنا خبر « 9 » ، فقال له [ ابن ] زياد : وما ذاك ؟ قال : كنت خارج الكوفة « 10 » أجول على فرسي وأقبله « 4 » إذ نظرت إلى رجلٍ قد خرج من الكوفة مسرعاً يريد البادية ، فأنكرته ، ثمّ لحقته وسألته عن حاله وأمره ، فذكر أنّه من أهل المدينة ؛ ثمّ نزلت عن فرسي ، ففتّشته ، فأصبت معه هذا الكتاب . قال : فأخذ عبيداللَّه بن زياد الكتاب ، فقضّه وقرأه ، وإذا فيه مكتوب : بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم ، للحسين بن عليّ « 11 » ، أمّا بعد ، فإنّي أخبرك أنّه قد بايعك من أهل الكوفة « 12 » نيف وعشرون « 12 » ألفاً ، فإذا بلغك كتابي هذا فالعجل العجل ، فإنّ النّاس كلّهم معك
--> ( 1 ) - في د : بمحمّد . ( 2 ) - من د وبر . ( 3 ) - من المقتل والطّبريّ ، وفي النّسخ : جلس . ( 4 ) - في النّسخ : فلا عليكم . ( 5 ) - ليس في د . ( 6 ) - في د : فبينما ، والقصّة الآتية ليست في المراجع . ( 7 - 7 ) في د : في محاورة مع القوم . ( 8 ) - في التّرجمة الفارسيّة ص 362 : مالك . ( 9 ) - من التّرجمة ، وفي النّسخ : خير . ( 10 ) - سقط من د . ( 11 ) - زيد في التّرجمة : من مسلم بن عقيل . ( 12 ) ( 12 ) في النّسخ : نيفاً عن عشرين .